التاريخ: الأربعاء 20 ديسمبر ، 2017
المكان: بناية الأوقاف، قلب الشارقة، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة
مع انطلاق مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية 2017، يستقبل مركز مرايا للفنون الفنان الغرافيتي الفرنسي فنسنت عبادي حافظ، المعروف باسم ’زيفا‘، ليترك له فرصة تحويل واجهة مبنى الأوقاف في مشروع قلب الشارقة إلى لوحة جدارية مميزة بما لديه من رؤى واكتشافات في مجال البحوث التصويرية بين التقليد والحداثة.
تعمل دائرة الأوقاف على تعزيز الوعي بمفهوم الوقف الإسلامي من خلال الترويج لعام الخير وحث الأثرياء على استثمار أموالهم بهذا الاتجاه سواء بالتبرع بالوقف أو تمويله لتعزيز مفهومه وتوظيف هذه الإيرادات ليكون نموذجاً سامياً لخدمة وتنمية المجتمع.
ومع أخذ مهمة القسم الموجود داخل المبنى بعين الاعتبار، سيُخط فنسنت الآية 92 من سورة آل عمرانضمن لوحته: "لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تُحبّون".ويرجع سبب اختيار هذه الآية بالتحديد إلى كون المبنى مقرَّاً للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والتي تعد إدارة الأوقاف إحدى اختصاصاتها.
تعني كلمة ’الوقف‘ باللغة العربية التوقف أو الاحتواء أو الاحتفاظ بالشيء، أما من الناحية الإسلامية فتعني الأعطية أو المنحة ذات الطابع الديني، أي هِبة لا رجعة فيها، لثروة شخص ما أو جزء منها - نقداً أو عيناً (مثل إهداء منزل أو حديقة)، وصرفها للمشاريع المتوافقة مع الشريعة الإسلامية (مثل المساجد أو المعاهد الدينية ...).