التاريخ: الأربعاء 21 أكتوبر ، 2015 - السبت 30 يناير ، 2016
الوقت: 10:00 صباحا - 10:00 مساء
المكان: مبنى E, الطابق الثالث، مركز مرايا للفنون، القصباء، الشارقة
قائمة الفنانين:
تيريزا هاك كيونج تشا (1951-1982)، وهونج صون، ويانج إن هونج، وهيونج جيونج، وجايونج جون، وإنجون كيم، وجويون كيم، وييسوكيونج ، وسوجون لي، وغادة دا.
السينما السرية: سوجونج جون، أيونج كيم، إنجون كيم (روح السجادة الحمراء)، هيونمي يو.
يُعتبر معرض "أنا: رجاءً، إبق عيناك مغلقتان للحظة" الذي يُقام في مركز مرايا للفنون بإشراف القيّمة الفنية جي دبليو ستيلا أول معرض للفنون الكورية المعاصرة يعرض من قبل مؤسسة فنية عامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.ويركز المعرض على الممارسات الثقافية المعاصرة في كوريا الجنوبية والعالم العربي. والمعرض نتيجة لتفاعلات فكرية متعددة الحواس بين الفنانين، والقيّم الفني، وعلماء الإنسان والمجتمع، والجمهور.
وفي إطار السعي إلى تحري مفهوم الشخصية وحالة الوجود الفردي، يأتي معرض "أنا" بمثابة منبر فني تتيح من خلاله الأعمال الفنية حواراً أوسع نطاقا حول الظروف الثقافية المتفاوتة ضمن مختلف الحدود الجغرافية، وتحديداً في المجتمعات متعددة الثقافات التي تكيّفت مع هذه الأوضاع وتطورت لتصبح مجتمعات هجينة.
ويهدف "أنا" إلى إستكشاف حالة الفرد في المجتمع، وتعني كلمة "أنا" الذات أو النفس، أو (I) باللغة الإنجليزية، كما تُكتب ‘나’ باللغة الكورية، وتدل الكلمات الثلاث (أنا)، و(I) و(‘나’) على المعنى ذاته من حيث الدراسة السيميائية. وفي هذا السياق فإن معاني الأحرف تختلف وفقاً لاختلاف الإيديولوجيات، والنماذج، ونظم القيم لمختلف الثقافات والمجتمعات التي تأتي منها. والسؤال الذي يطرح نفسه: إلى أي مدى "أنا" أو (‘나’) قادرة على تعريف شخصيتها/ شخصيته بدلا من تعريفها من قبل محيطها/ محيطه.
ويهدف المعرض أيضا إلى سد الفجوة أو ردم الهوة الناجمة عن الشعور بالغرابة وعدم الألفة والميل نحو التعصب الذي تأججه وسائل الإعلام، وتقديم فهم أعمق لهذين العالمين المختلفين. ويمثل المعرض منصة للاجتماع والإطلاع على الآخر من خلال رحلة من المواجهة والإجابة على كافة التساؤلات، ودعوة للجمهور للإطلاع على الممارسات الفنية المعاصرة المتقاربة.
ويأتي العنوان الفرعي "رجاءً، إبق عيناك مغلقتان للحظة" مشبعاً بالاحساس والعاطفة، ومستمداً من مقدمة رواية "التنفس السماوي اللانهائي" للكاتب إنسونج لي، ويحث الكاتب القراء على إغماض أعينهم لفترة وجيزة، بهدف توعية القارئ بوجوده المادي في بيئته. فالقارئ يشكل جزءاً من الرواية، سواءً رغب في ذلك أم لا، وتتيح هذه المنهجية للجمهور لعب دور كمشاركين فعليين، بدلاً من كونهم مجرد مستهلكين للرواية. وفي هذا المعرض، ويدعو الكاتب لي المشاهد للجلوس على الطاولة، إلى جانب الفنانين والقيّم الفني.
ويتفاعل المعرض مع شرائح جماهيرية واسعة من خلال برنامج السينما السرية والتي ستُعرض في قاعة العرض الجديدة في مركز مرايا في كل عطلة نهاية اسبوع على مدار فترة المعرض، قبل أن تحط رحالها في معرض فن أبوظبي، وفي القاعة أ4، التابعة لبيت السركال بدبي، ومتحف دولون للفن الحديث في مدينة شنغهاي بالصين. وتقدم لنا الأفلام القصيرة المختارة لمحة عن الحياة المتنوعة للناس، يرويها أفراد، وتشجعنا على الإرتباط عاطفيا مع أبطال هذه القصص. والأفلام القصيرة السبعة التي ستُعرض للمرة الأولى في المنطقة من إخراج أيونج كيم، وسوجونج جون، وهيونمي يو، وإخراج جماعي من (روح السجادة الحمراء)بقيادة أيونج كيم.
وفي 23 أكتوبر وعلى هامش المعرض يقام جلسة نقاشية حول "صنع الثقافة، تقييم الهوية" من الساعة السادسة والنصف وحتى الثامنة مساءً في كلية كينغز في لندن، وتشمل قائمة المتحدثين ، يوسف موسكاتيللو، مدير إدارة مركز مرايا للفنون، جي دبليو ستيلا، بتيهاج أجانا وجان بول مارتينون.
يُقام المعرض برعاية هيئة الشارقة للإستثمار والتطوير (شروق)، ومجلس الفنون الكوري، وبدعم من مؤسسة جيونج جي الثقافية و"شيول"، والجمعية الكورية العربية، ومتحف شنغهاي دولون للفن الحديث، وسينما عقيل، والقاعة 4 التابعة لبيت السركال، ومعهد "كينج" الثقافي في المملكة المتحدة. الرعاة الإعلاميين: مجلة نوبليس، في كوريا والصين.