التاريخ: الخميس 20 ديسمبر ، 2018 - الاثنين 18 فبراير ، 2019
الوقت: 10:00 صباحا - 07:00 مساء
المكان: مبنى E, الطابق الثالث، مركز مرايا للفنون، القصباء، الشارقة
"الصمت الحاضر بيننا: الشعر والضوء في أعمال دانة عورتاني"
٢٠ ديسمبر، ٢٠١٨ - ١٨ فبراير، ٢٠١٩
هذا المعرض هو التعاون الثاني بين مركز مرايا للفنون ومهرجان الفنون الإسلامية بالشارقة، وأول عرض مؤسسي منفرد لأعمال دانة عورتاني في الشرق الأوسط. وسيفتتح المعرض كمشروع جانبي للمهرجان في دورته الحادية والعشرين تحت عنوان "الأفق".
ويجمع معرض "الصمت الحاضر بيننا" أجزاءً من أعمال الفنانة من خلال استخدامها للطبقات وتوجيه الوقت من خلال مواد مختلفة لفتح قنوات لتفسيرات وتجارب جديدة لأعمالها. ويصبح الشعر والضوء أداتين رئيسيتين لقراءة أعمالها بشكلٍ مجازي و(في بعض الأحيان) بشكل حرفي في أعمال دانة عورتاني، حيث يؤدي الشعر و الضوء أدواراً مركزية في استكشاف دانة للموروثات الحضارية التي تلهمها.
تعيش دانة عورتاني وتعمل في جدة بالمملكة العربية السعودية، وقد طورت أسلوبها الفني من خلال مزج خبرتها وتدربيبها النظري في كلية سنترال سانت مارتينز للفنون والتصميم مع دراستها للحرف التقليدية في مدرسة الأمير للفنون التقليدية، مم ساعدها على تحقيق وصنع حوارٍ بين الماضي والحاضر. وهي تقوم بذلك من خلال المزج بين المنسوجات والأشغال الخشبية وأساليب الإنتاج بالزجاج، التي لا تزال نشطة بشكلٍ خاص في الهند، فضلًا عن إضاءات مخطوطاتها التي يعتبر الضوء عنصراً أساسياً فيها. من خلال هذه الوسائط، يعمل الضوء على تنشيط أو تشتيت أو كشف المنعطفات المختلفة في مساحة المعرض حيث يرى المشاهد كل قطعة على حدة.
يأتي المعرض كدورة قائمة بذاتها، ويتم افتتاحه وإغلاقه مع العمل التركيبي الأحدث لدانة عورتاني، "اسمع كلماتي واستمع لمقالتي" (2018)، والذي يتألف من سبعة ستائر من لوحات حريرية مطرزة يدويًا مستوحاة من نوافذ "الجالي"، وهي بنية زخرفية معمارية تسمح بتدفق الهواء في المباني، وتمنع اختلاس النظر عبرها. يرتبط كل ستار ببيت شعر من شعراء العالم العربي على مر التاريخ، بدءًا من الجاهلية، عبر القرن الرابع عشر،والذي يتناوب في جميع أنحاء الغرفة المظلمة. ومن بين القطع الأخرى يأتي "الحب هو قانوني، الحب هو إيماني" (2016)، المستوحى من قصائد حب ابن عربي والرسم التدريجي من سلسلة "الخلافة" الخاصة بها التي تُظهِر تطور تقليد الإضاءة عبر تاريخ الفن.
وبالإضافة إلى هذه الأعمال، تم تطوير قطع جديدة بالتعاون مع الحرفيين في الهند على مدى أربعة أشهر قبل العرض. وتشمل عملًا تركيبيًا جديدًا معلقًا في الزجاج، "أن تَرى ولا تُرى" (2018) وقطعة قماش مطرزة تواصل إظهار اهتمامها بتاريخ الشاعرات في العالم العربي.
ويمتد المعرض في مركز مرايا للفنون أيضًا إلى العرض الرئيسي للمهرجان في متحف الشارقة للفنون مع عمل دانة عورتاني "وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ" (2016). وهذه القطعة مستوحاة من الآية القرآنية التي تعطي العمل عنوانه، وهو واحد من اثنين فقط من النصوص المتناظرة في القرآن الكريم. مستوحاة من التقليد الفكري لعلم الحروف الذي امتد لأجيال من العلماء الصوفيين، تسعى دانة عورتاني لإظهار طريقة جديدة للتعبير عن قوة هذا الترتيب اللغوي وخصائص حروف اللغة العربية من خلال تطبيق نظام أبجد هوز (النظام الأبجدي والقيمة العددية) لإنشاء نموذج رمزي.