بين المرئي واللامرئي

sept-show-maraya-web-header.jpg

التاريخ: السبت 15 سبتمبر ، 2018 - السبت 24 نوفمبر ، 2018
الوقت: 06:00 مساء - 10:00 مساء
المكان: ​مركز مرايا للفنون، الشارقة، الامارات العربية المتحدة, United Arab Emirates

أعلن مركز مرايا للفنون عن معرضه المقبل "بين المرئي واللامرئي" الذي تنظمه الدكتورة أزاده فاتهراد، ويضم أعمال سبعة فنانين عالميين من بينهم بيا ساندستروم (ستوكهولم)، وآدم برومبرغ، وأوليفر تشانارين (لندن)، وتشوك لي تان (باريس)، ونيكولاس غانسترر (فيينا)، وليا فوسكو (لندن)، وفلاديمير نيكوليتش (بلغراد)، وأوليفر ريسلر (فيينا). سيُفتتح المعرض الساعة 7:00 مساءً من يوم السبت 15 سبتمبر 2018 ويستمر لغاية يوم السبت 24 نوفمبر 2018، وسيستضيف عرضًا مباشرًا من تقديم تشوك لي تان في الساعة 8:00 مساءً من اليوم نفسه.

يسلط معرض "بين المرئي واللامرئي" الضوء على أشكال مبتكرة من الممارسات الفنية التي تتمحور حول الذاكرة والوقت والمكان- لحظةً الشعور بأن لا شيء مؤكداً أو ملموساً أو ثابتاً؛ وتجسيد الممارسة الفنية لهذا الشعور كأنه "توسطي"و "مابيني".

يبحر المعرض بمخيلة الزائر في رحلة من الذكريات الفردية التي قد توحي بلقاءات خاصة، ولكنها تتناول- في المجموع- شكلاً من أشكال التغيير والتحول. ويتم ذلك عبر وسائط متعددة (الصوت والفيديو)، ومن خلال المنهجيات المستخدمة في حالة الصور الثابتة. وتدور كل الأعمال الفنية المشاركة في المعرض حول الحالة المؤقتة، و حول شيء على وشك الحدوث ولكن لم يحدث أو يُرى بعد، وإمكان أن يصبح شيئًا آخرَ.

يتزيّن المعرض بمجموعة من الأعمال المعاصرة الأكثر إثارة للتفكير، والتي هي نتاج بحث فني متعمق وتحقيق مثابر في مفاهيم الذاكرة والزمن والمكان. يتبنى المعرض ثلاثة مواضيع هي: الاختفاء، والتعلق، والتكوُّن. ويركز مفهوم "الاختفاء" على سرعة زوال الذاكرة المسجلة عن طريق الصوت أو الصورة؛ ويعبر مفهوم "التعلق" عن وجود لامرئي ولكنه موجود ويمكن إدراكه من خلال المشاعر، أما مفهوم "التكون" فيتعلق بالتوسط بين الرسومات الجسدية والتعايش مع الاحتفاظ بمساحة معينة خلال زمن محدود.باختصار،يستطيع الزائرون أن يحيوا واقعًا فريدًا لا يمكنهم إدراكه بطريقة أخرى، في رحلة عبر أرض "التوسط" و"المابينية" المجهولة.

"بين المرئي واللامرئي" يقدم أعمالاً فنية متنوعة من بينها "Psychoréographies - a performative inquiry for inner and outer spaces" (سايكوريوغرافيز – بحث أدائي للمساحات الداخلية والخارجية) (نيكولاس غانسترر)، و"People in Trouble" (أناسٌ في مشكلة) (آدم برومبيرغ وأوليفر تشانارين)، و"Disobey to the Dance of Time" (عصيانٌ لرقصة الزمن) و"Not Such a Hasty Hush Boom" (نوت ستش إ هيستي هش بوم) (تشوك لي تان) و"Anubumin" (أنوبومن)، و"The Visible and the Invisible" (بين المرئي واللامرئي) (أوليفر ريسلر)، و" Northeye " (نورث آي) (ليا فوسكو)، "He happened not to be there" (صودف أنه كان غائبًا) (بيا ساندستورم)، و"Event Horizon" (آفاق الحدث) و"Train passing" (مرور القطار) (فالديمير نيكوليتش).

سبق أن عُرضت أعمال هؤلاء الفنانين المختارين في المعارض والمتاحف الدولية في جميع أنحاء العالم، منها مؤسسة هاسلبلاد، غوتنبرغ (السويد)؛ ومتحف الإليزيه، لوزان؛ ومتحف ستيديليجيك، أمستردام؛ وتيت مودرن، لندن؛ والمتحف الوطني للفن المعاصر (MNAC)، بوخارست؛ ومعرض غازووركس، لندن؛ ومركز الفنون المعاصرة (CCA)، غلاسكو؛ ومعهد ويسبا للفنون، غدانسك (بولندا)؛ ومتحف لينتوس للفنون، لينز؛ ومعرض تاونهاوس، القاهرة؛ والمركز الأندلسي للفن المعاصر (CAAC)، إشبيلية؛ وسالت غالاتا، اسطنبول؛ وبونيرز كونستهال، ستوكهولم؛ وكيازما- متحف الفن المعاصر، هلسنكي؛ ومتحف بكين مينشنغ للفنون؛ ومتحف فولكوانغ، إسن؛ وشنغهاي بينالي؛ ومتحف الفن الحديث (MoMA)، نيويورك؛ وفان أبيموزيم، آيندهوفن (هولندا)؛ ومركز جورج بومبيدو، باريس؛ وتيت بريطانيا، لندن. كما نُشرت بحوث الفنانين في عدد من الكتب والمجلات، مثل De Gruyter (برلين/بوسطن)، ومتحف الفن المعاصر (ألمانيا، نورنبرغ)، وكيهرير فيرلاغ(هايدلبرغ)، وFundación Jumex Arte Contemporáneo & RM (المكسيك)، وماك (لندن).

 

عن القيِّم

د. أزاده فاتهراد فنانة قديرة في مركز أبحاث الثقافة البصرية والمادية بجامعة كينغستون في لندن، وهي متخصصة في سياق التمثيل التاريخي. وتتمحور ممارسة فاتهراد البحثية والفنية والقيميَّة حول عملية جمع المعلومات وتوليد صور جديدة مستوحاة من المواد الأرشيفية التي تكتشفها. وتتنوع ممارستها بين الصور الثابتة والمتحركة والقصص الخيالية والأفلام القصيرة وكتب الفنانين التي عرضت دوليًا في الأكاديمية الملكية للفنون (لندن)، وسومرست هاوس (لندن)، ومتحف ويلتكولتورين (فرانكفورت أم ماين)، وإندكس: المؤسسة السويدية للفن المعاصر (ستوكهولم)، ومعرض ليتشي وان (لندن)، ومعرض ذا بارن غاليري (أكسفورد)، وغيرها. حصلت فاتهراد على شهادة الدكتوراه في تلك الممارسة الفنية من الكلية الملكية للفنون (2016)، ونفذت مشاريع متنوعة في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط، منها في متحف ويلتكولتورين، فرانكفورت إمماين؛ والمعهد الدولي للتاريخ الاجتماعي (IISH)، أمستردام، وأرشيف الأبحاث والتوثيق الهولندي (AFDI)، برلين؛ ومعهد الدراسات التاريخية الإيرانية المعاصرة (IICHS)، طهران. وتقوم أبحاث فاتهراد على نهج متعدد الثقافات يتطرق إلى التأثيرات الفنية والاجتماعية والجمالية والسياسية "للصور المتواجدة" وعلاقتها بالحياة في عالمنا المعاصر. تولت فاتهراد تقييم سلسلة من البرامج العامة مثل "سهراب شهيد-ثالث: المنفيون" في مركز كلوز-اب فيلم سنتر، معهد جوته ومعهد الفنون المعاصرة (ICA)، لندن (2017-18)؛ "التأريخ النسوي" في برنامج أستوديو الفنانين العالميين في ستوكهولم (IASPIS)، ستوكهولم (2016)؛ و"الشاهد 1979" في ذي شووروم، لندن (2015). كما حظيت مشاريعها بتغطية إيجابية من مؤسسات صحفية مرموقة أمثال نيويورك تايمز، وفاينانشال تايمز، وسي إن إن، ويورونيوز، وذا غارديان، وبريتيش جورنال أوف فوتوغرافي، وغيرها. فاتهراد هي المؤسس المشارك لشبكة "هيرستوريوغرافيز" (Herstoriographies): والتي تعد شبكة لأبحاث أرشيف الإعلام النسائي" في لندن، وهي كذلك عضو في هيئة تحرير مجلة جورنال فور أرتيستيك ريسيرش (JAR)، وحازت أيضًا على لقب الفنان المقيم لكلية سانت جون لعام 2018 في جامعة أكسفورد. www.azadehfatehrad.com