تصنيع الثقافة وتقييم الهوية

ana talk-Header.jpg

التاريخ: الجمعة 23 أكتوبر ، 2015 - الجمعة 23 أكتوبر ، 2015
الوقت: 06:30 مساء - 08:00 مساء
المكان: مسرح "جيه كيه تي إل " ناش للمحاضرات , United Arab Emirates

تصنيع الثقافة وتقييم الهوية

تُعتبر قضايا الهوية الثقافية وتمثيلها من المواضيع التي يدور حولها نقاش واسع في عصرنا هذا، ولاسيما في المجتمعات ذات التنوع السكاني والغنية بالمهاجرين، حيث الهوية الثقافية بعيدة عن المفهوم الفردي، أو الكيان الموحد. ويقوم القيّمون الفنيون وعلى نحو متزايد بأداء دور حيوي في إعادة تشكيل وسائط التمثيل الثقافي، وإيصال صورة التنوع المتأصل في المجتمعات المعاصرة. وكلمة تقييم فني مشتقة من كلمة لاتينية تعني الرعاية، بما يؤكد على البُعد الأخلاقي والمعياري لممارسات التقييم الفني. وتستكشف هذه الجلسة التفاعل بين التقييم الفني، والتمثيل، والأخلاق فيما يتعلّق بالصلة بين الهوية والثقافة.

وترتكز نقطة البداية لدينا على مشروعين مختلفين ومترابطين فنياً في الوقت ذاته، هما "التكون الذاتي"، وهو مشروع فني رقمي يُقام بإشراف القيّمة الفنية بتيهجا أجانا، و"أنا: رجاءً إبق عيناك مغلقتان للحظة"، المعرض الذي يقام بإشراف القيّمة الفنية جيه دبليو ستيلا بالتعاون مع مركز مرايا للفنون في الشارقة. وتبدو قضية الهوية مركزية في كل من هذين المشروعين، إذ يتخذ كل منهما من دولة الإمارات العربية المتحدة خلفية لبحثهما الفني. وبناءً على هذين المثالين، ولتوسيع النقاش ليشمل قضايا أوسع حول التقييم الفني والهوية الثقافية، تشكل جلسة الحوار تجمعاً للوجوه الأكاديمية والقيّمين الفنيين وذلك لمناقشة ما يلي:

  • معنى ووظيفة الهوية والثقافة في المجتمعات المعاصرة.
  • البُعدين الأخلاقي والسياسي للتمثيل الثقافي في ممارسة الفن والتقييم الفني.

كما تتضمن جلسة الحوار الفيديو الفني "رقصة التوأم" للفنانة الكورية ييسوكيونج.

بتيهاج أجانا من الوجوه الأكاديمية في قسم الإعلام، والثقافة، والصناعات الإبداعية، والعلوم الإنسانية الرقمية، في كُلّية "كينج" لندن، وتتركز اهتماماتها سواءً في التدريس، أو الكتابة، أو البحوث، على مجالات ثقافة، وهوية، وأخلاق، وسياسة، وفلسفة الإعلام الرقمي. وهي مؤلفة كتاب "الحكم عبر القياسات الحيوية: السياسة الحيوية للهوية" (الصادر عن بالجريف للنشر 2013)، والذي تقدم فيه تحليلاً نقدياً لمختلف الآثار الاجتماعية، والسياسية، والأخلاقية لأنظمة الهوية وسياسات الهجرة والمواطنة. وتقوم بتيهاج حالياً بالبحث حول ديناميات المبادرات الثقافية والمتحفية الناشئة في الدول العربية، وكيف يمكن لهذه المبادرات إعادة تشكيل الرواية حول الثقافة، والهوية، والتراث، والذاكرة في المنطقة.

جي دبليو ستيلا هي المدير المؤسس لمؤسسة جيه دبليو ستيلا للجمعيات الفنية - مختبر أبحاث التقييم الفني غير الهادف للربح، والذي يتخذ من لندن مقراً له. وتم تعيينها مؤخراً كقيّم فني دولي زميل في متحف شنغهاي دولوم للفن المعاصر بالصين. وتقوم جيه دبليو بإعداد برامج ومعارض دولية للمتحف ستُقام خلال السنوات الثلاث القادمة، مثل معرض "كبسولة الزمان: رموز شنغهاي".

وقامت ستيلا، بالتعاون مع مؤسسات فنية وثقافية دولية في أوروبا وآسيا، بالإشراف الفني على معارض ومهرجانات فنية معاصرة رفيعة المستوى، بتركيز على علم الإنسان المعاصر من الناحيتين الثقافية والاجتماعية، وتتضمن معرض "العلاقة بينك، وبيني، وبيننا"، وهو مشروع فني معاصر محدد بمكان، يتناول التراث الوطني لجمهورية التشيك، وتراثها الثقافي المدرج في قائمة اليونسكو، وتم عرضه في "مهرجان تينا ب. براغ للفن المعاصر 2012، ومركز اللاهوت والفنون في جامعة تشارلز، براغ". كما تشمل القائمة معرض "رموز سيؤول"، وهو مشروع ثقافي كوري معاصر تم عرضه في مهرجان لندن للتصاميم، بالمملكة المتحدة عام 2011، ومعرض "نبات: إحساس الوجود"، معرض الفن السعودي المعاصر في إكسبو شنغهاي العالمي، بتنظيم متحف شنغهاي دولوم للفن المعاصر،  في الصين، 2010، ومعرض "سو: مبيسوري"، معرض الفن المعاصر الدولي الأول لمتحف جيجو للفن الحديث، والذي نظمه معرض جيجو "سبيشال سيلف"، 2009، ومعرض "يو إس بي"، وهو معرض لفناني الشتات الكوريين الناشئين في العالم، ونظمه متحف هنغارام للفنون بكوريا، في مركز سيؤول للفنون، 2009.

جان باول مارتينون كاتب مقيم في لندن، وهو حالياً متخصص في الثقافات البصرية بكُلّية جولد سميث في جامعة لندن. وكتب عن محاولة فهم الوقت، وكيفية عرضه في المتاحف، وظهوره، وجنسه، وإهماله، وطريقة استخدامه، وإساءة استخدامه، لتنظيم حياة الإنسان. ولهذا الغرض، كتب عدة دراسات حول الإصلاحية الفيكتورية تحت عنوان "أراضي مرتفعة"، الصادر عن "رير ويندو" في العام 1995، وكذلك عن فكرة المستقبل في عمل ديريدا، ومالابو، ونانسي، وذلك في كتابه "المستقبل"، الصادر عن بالجريف في العام 2007، وتناول البُعد الزمني للرجولة في "نهاية رجل"، الصادر عن بانكتوم، 2013، وأيضاً عن مفهوم السلام بعد الإبادة الجماعية في رواندا، من خلال كتابه "بعد رواندا"، الصادر عن رودوبي للنشر، 2013. وهو محرر صحيفة تنظيم معارض فنية تحمل اسم: "فلسفة الإشراف على المعارض الفنية" من منشورات بلومزبري، 2015. www.jeanpaulmartinon.net

يوسف موسكاتيلو، فنان ومنتج فني مقيم في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة في روما عام 2003، ويشغل منصب مدير إدارة مركز مرايا للفنون، المركز الفني غير الهادف للربح والذي يتخذ من الشارقة مقراً له، ويحتضن أرشيف مرايا للفيديو، وحديقة مرايا للفنون. ومنذ تأسيس المركز في العام 2006، نظم موسكاتيلو أكثر من 20 معرضاً محلياً ودولياً كبيراً، وأكثر من 70 برنامجاً تعليمياً وفعالية اجتماعية. كما يتولى مسؤولية مركز 1971 للتصاميم، المركز الجديد غير الهادف للربح الذي تم إطلاقه مؤخراً في جزيرة العلم بالشارقة، ليشكل منصة للمصممين المحليين والدوليين. وسبق لموسكاتيلو الترشح مرتين للفوز بجائزة جميل للفنون، الجائزة المرموقة التي ينظمها متحف فيكتوريا وآلبرت، كما شارك في لجنة تحكيم ندوة الفن الإلكتروني الدولية بدبي عام 2014.

 

جزء من مهرجان الفنون والعلوم الإنسانية 2015 - تصنيع.

يقدمه قسم العلوم الإنسانية الرقمية.

الفعالية مفتوحة للجميع، والحضور مجاني، ولكن بموجب حجز.

الرجاء توجيه الإستفسارات إلى:ahri@kcl.ac.uk

رابط التسجيل: https://fabricatingculturecuratingidentity.eventbrite.co.uk